في موقعنا هذا الأسبوع، نعمل على مفهومين. الأول تصور مفاهيمي، ليس مبنى جاهزاً: كتل حجرية فاتحة متراكبة ومقطوعة، بروزات عميقة، شرائح خشبية فوق الشرفة الرئيسية. المسبح يمتد على طول الحافة الزجاجية، وسطح مزرع فوق، وتحته جلسة غائرة مع وعاء نار، تحيط بها جدران حجرية جافة. الثاني هو مشروع 5354 الدوحة: كتلتان بأحجام شقق مختلفة، من البسيطة إلى الثنائية ووحدات السطح. التصميم يستخدم شرفات غائرة بعمق مع صناديق زرع مقابل تكسية حجرية فاتحة.
وللجواب على السؤال الذي يبحث عنه الناس — التراخيص — الصورة أوضح مما توحي به العناوين. وفق [blominvestbank.com](https://blog.blominvestbank.com/cumulative-construction-permits-fell-yearly-by-32-47-to-3315-by-july-2026/)، تراجعت رخص البناء التراكمية في لبنان بنسبة 32.47 في المئة على أساس سنوي إلى 3,315 حتى تموز 2026. ويعكس التراجع تأخر المشاريع الجديدة بعد أحداث شباط، واستمرار الضربات، وارتفاع كلفة مواد البناء، والنقل والتأمين. لكن التقرير نفسه يظهر أن نشاط البناء انخفض في معظم المحافظات باستثناء بيروت وجبل لبنان، حيث عاد للارتفاع. كما انخفضت المساحة التراكمية المرخصة بنسبة 15.33 في المئة إلى 3,711,690 متراً مربعاً. الفجوة بين عدد الرخص والمساحة هي القصة: رخص أقل، لكن مشاريع أكبر.
بيانات نقابتي المهندسين في بيروت وطرابلس، كما جمعتها [businessnews.com.lb](https://www.businessnews.com.lb/cms/Story/StoryDetails.aspx?ItemID=12471) لسنة 2025، تروي قصة مشابهة: 9,426 رخصة، بانخفاض 16 في المئة، لكن المساحة المرخصة بلغت حوالي ثمانية ملايين متر مربع، بزيادة 28 في المئة. جبل لبنان كان مركز الثقل لسنوات — في 2024 حصل على 33.7 في المئة من الرخص الجديدة و31.4 في المئة من المساحة المرخصة، وفق [today.lorientlejour.com](https://today.lorientlejour.com/article/1455331/number-of-new-construction-permits-in-lebanon-decline-in-2024.html) نقلاً عن بنك بيبلوس.
هذا مهم لهندسة الأسطح. بعد العاصفة هذا الأسبوع، نقلت [today.lorientlejour.com](https://today.lorientlejour.com/article/1491435/real-estate-association-warns-against-haphazard-solar-panel-installations-after-storm.html) عن جمعية العقارات تحذيرها من تركيب أنظمة الطاقة الشمسية العشوائي وغير المدروس، خصوصاً على أسطح المباني القديمة، ودعت إلى الالتزام الصارم بمعايير السلامة العامة بما يتناسب مع سرعات الرياح، وضمان قدرة الأسطح على تحمل الأوزان والأحمال الناتجة عن الألواح والهياكل المعدنية. رئيس شبكة سلامة البناء اقترح قانوناً يلزم بالحصول على رخصة للهيكل الإنشائي للألواح الشمسية عبر البلدية المعنية ونقابة المهندسين، دون فرض أي رسوم أو ضرائب إضافية على المواطنين. حتى يصبح هذا قانوناً، النصيحة العملية لأي شخص في لبنان هي التعامل مع الطاقة الشمسية — وكذلك خزانات المياه والتراسات المزروعة — كمسألة هندسة إنشائية أولاً، وليست إضافة لاحقة.
